مقدمة

روان عبد الغني محمّد؛ أنا معلِّمة لغة عربيّة أتمتّع بخبرة تزيد عن ثلاث سنوات في التّدريس، ومدقّقة لغوية بخبرةٍ تزيد عن أربع سنوات، خرّيجة بكالوريوس لغة عربيّة وآدابها من الجامعة الأردنيّة بتقدير امتياز، وطالبة ماجستير في الجامعة الأردنيّة أيضًا.
عُيّنت قبل عامين مسؤولةً للشراكة اللّغويّة في كلّيّة الآداب بسبب إلمامي وخبرتي في تدريس الطّلبة الأجانب، ولحرصي على مصلحة اللّجنة وشغفي باللّغة وحرصي على إعلاء العربيّة وشأنها، عملتُ مساعدة باحثٍ في مشروع المعجم الإلكتروني في الجامعة الأردنيّة؛ وهذا طوّر حصيلتي اللّغويّة، ومرنني على استخدام الحاسوب باحترافيّةٍ عالية.
من هواياتي الكتابة والرسم، شغوفةٌ جدًّا بعملي، ومخلصةٌ لطلّابي.
أطمح أن أتخرّج من الجامعة الأردنية بدرجة الدكتوراة، وأن أكمل مسيرتي المهنيّة كأستاذة في الجامعة

عني

روان عبد الغني محمّد؛ أنا معلِّمة لغة عربيّة أتمتّع بخبرة تزيد عن ثلاث سنوات في التّدريس، ومدقّقة لغوية بخبرةٍ تزيد عن أربع سنوات، خرّيجة بكالوريوس لغة عربيّة وآدابها من الجامعة الأردنيّة بتقدير امتياز، وطالبة ماجستير في الجامعة الأردنيّة أيضًا.
عُيّنت قبل عامين مسؤولةً للشراكة اللّغويّة في كلّيّة الآداب بسبب إلمامي وخبرتي في تدريس الطّلبة الأجانب، ولحرصي على مصلحة اللّجنة وشغفي باللّغة وحرصي على إعلاء العربيّة وشأنها، عملتُ مساعدة باحثٍ في مشروع المعجم الإلكتروني في الجامعة الأردنيّة؛ وهذا طوّر حصيلتي اللّغويّة، ومرنني على استخدام الحاسوب باحترافيّةٍ عالية.
من هواياتي الكتابة والرسم، شغوفةٌ جدًّا بعملي، ومخلصةٌ لطلّابي.
أطمح أن أتخرّج من الجامعة الأردنية بدرجة الدكتوراة، وأن أكمل مسيرتي المهنيّة كأستاذة في الجامعة